أنقرة وطهران.. دخل التوتر من “الباب” فهرب الوفاق
تراشق كثيف اعاد الامور لنصابها الحقيقي فالهدوء او التطبيع لس هو حقيقة السياسة بين الاتراك والايرانيين اطلاقا. فعلاقات تركيا مع روسيا تسير بم
تراشق كثيف اعاد الامور لنصابها الحقيقي فالهدوء او التطبيع لس هو حقيقة السياسة بين الاتراك والايرانيين اطلاقا. فعلاقات تركيا مع روسيا تسير بم
استدعاء هذا العدد من ضباط حرب سابقين لا سيما خبرة في منطقة الخليج لايمكن ان يكون مصادفة حيث لاوجود للصدف في السياسة ولا يمكن ان يكون اعتباطا
من الواضح ان ارواح الابرياء الذين قضوا في مذابح سابرينتشا اصبحت مسالة فيها نظر
وقد تصبح مسالة منسية او تؤل حسب ميلان كف المعادلة الدولية .فق
هل سيكون الاعتراف من قبل هذا المرشح بمثابة دفعة انتخابة له في حسابات اعداد الناخبين في فرنسا التي تعيش فيها اكبر جالية جزائرية خارج الجزائر؟
نظرة احصائية دقيقة توضح لنا وقد تفضح لنا من هم المسيئين على الانترنيت وفق تصنيف دولي, الامر الذي من الواضح ان مواقع التواصل الاجتماعي بدأت ب
لم يكن هناك اي داعي اقتصادي حقيقي خلف هذاالارتفاع التاريخي لكنه ليس مصادفة ان يكون مع تسلم الرئيس الامريكي الجديد منصبه وبدئه توقيع قرارات م
لم تكن اول مرة يدعي فيها الازهر هذاالكلام فقد ادعوا بهذا سنة 2010 ايضا ووقتها رفضت الكنيسة وقتها هذه الفتاوى بداعي ان حسب التعاليم الانجيلية
لايخفى على مطلع كيف ان السياسة الامركية عادة ماتضع بين السطور حقيقتها وتعمل عليها والتي تعكس مبادئها العليا والتي لاتأبه باي مبادئ اخرى مهما
لا ادري كيف يتحدث عن تشجيع الصناعات الامريكية وموبايله الشخصي سامسونك كلاكسي! اتمنى ان لا تكون بدلته الرسمية من تصنيع صيني
منذ اليوم الاول لترشحه لانتخابات الرئاسة الامريكية ومحطة سي ان ان تكيل له العداء وتتربص بكل صغيرة وكبيرة ضده رغم انها محطة معروفة بتاييدها ل