هكذا لعبت الإمارات سراً دور الوسيط بين ترمب وبوتين للحد من نفوذ إيران
الاجتماع الذي أتت أُكله فور تولي ترمب منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. تحجيم ثم تفتيت إيران أصبح مسألة وقت. الاجتماع ضم شخصيات دولية تم
الاجتماع الذي أتت أُكله فور تولي ترمب منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. تحجيم ثم تفتيت إيران أصبح مسألة وقت. الاجتماع ضم شخصيات دولية تم
هل سيكون موت بوتفليقة بداية الصراع الداخلي الذي سيوفر غطاء انتشار وسيطرة هذه الجماعات الارهابية على مناطق شاسعة من الجزائر ذي الأرض الخصبة ل
لنقرأ كيف أنهم اكتشفوا حقيقة قد تكون خافية على الكثيرين ممن يؤيدون هذا الفريق او ذاك، إنها لعبة الامم التي يُمليها علينا صناع القرار خلف كوا
في عام 2010 بدأت أوروبا بالتفكير جديا بموضوع سحب الجنسية من اي شخص يرتبط اسمه بالإرهاب وها هي ثمرات التفكير والبحث والدراسات عن الموضوع فهو
تكالبت التحليلات الرخيصة كالعادة من أقلام بل من أفواه شعرت بعطش الرحيل فصارت لاتفرق بين الاماني والتحليلات. فذاك يفصل مادار بين ترمب ووفد صع
في ثمانينيات القرن الماضي وبعد اتفاقية كمب ديفيد المشهورة والتي كانت اول اتفاقية صلح او (سلام) بين إسرائيل والعرب كان العرب يتوقعون
ان التال
هناك يعيش فيها من ترك بلده مدعيا ان بلده سجن كبير, فهل الامارات ليس فيها سجن! بسبب تويتر تم الزج به في حكم لا يختلف كثيرا عن احكام النازية
ا
قمة من الواضح ان فيها قرارات مصيرية, يحضرها الأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن الرئيس الأمريكي والرئيس الروسي
اسيادهم تخلوا عنهم, الموصل أمست الفخ الذي سقطت فيه ورقة التوت عن حقيقة مايسمى قتال داعش وإخراجه من المدينة التي ظلت تحت سيطرته لثلاث سنوات
و
تسير لندن بخطى حثيثة للانفراد بأوربا مرة أخرى بعد عقود طويلة من الانضمام معها. البريطانيون لا يودون المشاركة مع احد ابدا.فهل ستقلب لندن الطا