القضاء البريطاني يحبط محاسبة بلير على غزو العراق
القانون البريطاني لم ينكر القانون الدولي الذي صدر ضد منفذي غزو العراق لكنه دفع بان بريطانيا لم تدينه، فإذا ما اُجبرت بريطانيا على
القانون البريطاني لم ينكر القانون الدولي الذي صدر ضد منفذي غزو العراق لكنه دفع بان بريطانيا لم تدينه، فإذا ما اُجبرت بريطانيا على
الم تُحتل وتهدم ليبيا قوات حلف الناتو بدعوى ان القذافي قمع تظاهرات أصلا لم تكن موجودة وبادعاء انه يسجن معارضين! الم يمزق ويخرّب العراق بحجج
أحد امراض الحروب الامريكية بعد امراض حرب الخليج الثانية عام 1991 والتي لازال الجنود الامريكان يعانون منها ليومنا هذا. الضعف الجنسي هذه المرة
من الدول الرائدة في تجنيس الإرهابيين والخارجين عن القانون هي قطر والامارات والسودان حيث لهما باع ليس بالقصير في إيواء الإرهابيين او المطلوبي
إذا ما حافظت العلاقات الألمانية الروسية على دفئها فأوروبا تبقى بمأن من الحرب هذا هو ملخص مبدأ بسمارك. لكن كيف ستكون علاقة روسيا بتركيا إذا م
الدليل تلو الدليل وهذه المرة بصور الأقمار الصناعية لتوثيق الانتهاكات المتكررة لمليشيات الحكومة العراقية ضد المدنيين بحجج داعش بينما هي
يبدو إن الأمور باتت في وضع حرج بل وصلت حد الانهيار، فكما هو مذكور في الخبر عن الاتحاد الأوروبي ان السلطات الأمنية في العراق فاسدة وغير مهنية
عندما نتكلم عن حرية التعبير فيجب ان ننسى شيء اسمه دول الخليج ذات الأبراج العالية وسقف الحريات الواطئة إن لم يكن هناك سقف أصلا. فالقول الوحيد
لم يكن موقف دول الخليج ضد قطر اعتباطيا او فجائيا. بالوثائق تبين ان قطر قد لفت حبل المشنقة على رقبتها مسبقا إن هي انتهكت الاتفاق بعد
توقيتات تسريب هكذا تقارير ليس اعتباطيا فبعد أسبوع من تصريح مشترك لدونالد ترامب ومانويل ماكرون حول حزمهم في اتخاذ إجراءات رادعة تصل