إحباط ثاني أكبر عملية إرهابية للنظام الإيراني في اوروبا
الملف تلو الملف و الصفعة تلو الصفعة ضد نظام الولي الفقيه في قم وطهران حتى وصل إلى مصير سيء لن يستطيع
الملف تلو الملف و الصفعة تلو الصفعة ضد نظام الولي الفقيه في قم وطهران حتى وصل إلى مصير سيء لن يستطيع
التقرير فيه الكثير من المنطقية أضف اليه ومن واقع أن إيران أيضا تعرف وموقنه إن حتى الحقيبتين لن تسعفها لا سيما إن الولايات المتحدة تضغط
أحد أكبر الجرائم فيما يسمى حقوق الإنسان هي تجنيد الأطفال وخنق صوت الراي وقتل الرأي الأخر وتصفية أصحابه واعتقال
مشروع قانون يجيز وبشكل قانوني واضح ضرب أي هدف تعتقد الولايات المتحدة أنه تهديد لمصالحها في
النظام الإيراني يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى وواحدة أقوى من الأخرى و بتنوع مثير فلم يبرح
حلال عليَّ حرام على غيري, هذا هو احد المبادئ المتأصلة التي تشكل أفكار وأيديولوجيات المذاهب الدينية العنصرية وهنا في
بعد حرق صورة خميني بدأت المرحلة الأوضح فقد بدا أن حاجز الخوف والتسلط من قبل
هبوط الصادرات الإيرانية من النفط بشكل حاد ليس مصادفة فالعقوبات وصفت بالذكية وهي تعمل كالاتي:
أوروبا اتخذت موقفها منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني وهو
في تحليلات سابقة كنت قد ذكرت إن الاتحاد الأوروبي لن يقف بوجه الولايات المتحدة في نهاية المطاف لا سيما