تيلرسون يبحث قضية إيران مع مسؤولين في بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين
الولايات المتحدة الأمريكية تريد ضمان أن الدول العظمى ستؤيد موقفها الجديد ضد الاتفاق النووي الإيراني لكن يبدو أن هناك
الولايات المتحدة الأمريكية تريد ضمان أن الدول العظمى ستؤيد موقفها الجديد ضد الاتفاق النووي الإيراني لكن يبدو أن هناك
1982 العام الذي فشلت فيه محاولة اغتيال صدام حسين و أعدم بسببها عام 2006 بعد تلفيق معلومات حولها ومحاكمته عليها. وفي نفس السنة نجحت محاولة
إذا ما تم إدراج الحرس الثوري الخميني على لائحة الإرهاب فيتبعه حتما
في السياسة التوقيتات مهمة ولا يوجد شيء صدفة اطلاقا فكل ما نراه هو مُعد مسبقاً. ترامب يريد الغاء الاتفاق النووي بين
صارت إيران بين المطرقة والسندان. بعد ان تم ربط الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من ذي قبل في مواجهة الثورة الخمينية وعقلية تصديرها ها هي السع
الشروط الجديد لمنح المتقدمين بطلب سمة الدخول للولايات المتحدة ينص صراحة على كشف المتقدم لحسابه على
هل انتهت المغامرة الأمريكية رسميا في سوريا والعراق بفشل خطة أوباما – إيران! هذا أصبح في حكم المؤكد لكن السؤال هو, هل سيقف دونالد ترامب
لم يُنكر ازلام نظام الولي الفقيه ارتكاب جريمة قتل آلاف المعتقلين الإيرانيين الأبرياء وحتى خامنئي نفسه. بل طلب تكريم لاجيفاردي المسؤول المباش
ضربة أخرى لمن يظن أن رموز الميليشيات الشيعية في العراق ولبنان وسوريا هي جبهة ضد داعش او الدول التي اتهموها انها تمول الإرهاب مثل
هل بات الصدام حتمياً بين شركاء الامس! علي صالح مهما علا الغبار عليه لكنه وطني لا غبار عليه ووقوفه مع الحوثي كان لاستعادة