من إله معبود لدى ملايين الهنود إلى مُدان بالاغتصاب والفساد
رائحة العفن الديني تزكم انف التاريخ فلم يسلم أي دين على وجه الكرة الأرضية من الفساد والإجرام بكل
رائحة العفن الديني تزكم انف التاريخ فلم يسلم أي دين على وجه الكرة الأرضية من الفساد والإجرام بكل
ليس لدي تحليل عن عالم له وزن كستيفن هوكنغ إنما بعض كلمات شكر فهذا اقل ما يقال بحقه. فشكرا
زيارة تاريخية تستغرق عدة أيام الى معقل الامبراطوريات والبريطانية هي التي رسمت الشرق الأوسط على حاله الان منذ
إذن الفعل هو هو نفسه لم يتغير والدافع أيضا، فداعش أو القاعدة يبرر العمليات الانتحارية بانه
هل هي صدفة ان الكثير بل يكاد الكل ممن حملوا جائرة نوبل للسلام كانوا قد تلطخوا بدم الأبرياء او تلطخوا بعدها!
معضلة الأديان تتشابه في كل الأديان ام ان تشابه الأديان هو معضلة! صلاة الاستسقاء على سبيل المثال
هل سيفعلها السلطان! الأمور والأحداث على أرض الواقع تُمطر بخير في هذا الصدد وإحياء الإرث الإمبراطوري بات وشيكاً فلا شرطي للخليج إلا
التحليل الذي ورد في مقالة الاوبزرفر فيه من المهنية والمنطقية ما يدعو فعلا للتساؤل عن تصرفات الجيش المصري التي تأتي مباشرة من
الثورة بدأت من على باب كنيسة فينتبرغ في المانيا ثم كان سقوط أطول عصر دموي ديني في التاريخ وهو عصر الكنيسة الكاثوليكية لتولد مع
إيران بالتأكيد هي المقصد فأسرائيل عندما رأت انها محاطة بأعدائها منذ اول يوم تأسست فيها وتعلم انها ضعيفة جدا فحروبها مع العرب لم