البابا يطلب مغفرة “ذنوب الكنيسة” في مجازر رواندا
اقتل ثم اعتذر واطلب الصفح، وهل هذا ثمن الجريمة! المغفرة التي لا يعرفها الظالم فهي ليست في قاموسه، فالكنيسة في رواندا لازالت تأوي وتُخفي مجرم
اقتل ثم اعتذر واطلب الصفح، وهل هذا ثمن الجريمة! المغفرة التي لا يعرفها الظالم فهي ليست في قاموسه، فالكنيسة في رواندا لازالت تأوي وتُخفي مجرم
من التورط في التفجيرات الى امتلاك ملاهي وبارات إلى الفساد المالي والإداري. كلها مميزات يتمتع بها سياسيي الصدفة ومن اتى من تحت البسطال الأمري
ما اشبه اليوم بالبارحة، قمة عربية قبل انهيار بلد بالكامل فهل ستكون سوريا ام ليبيا ام مَنْ! اجتماعات لم تتطرق لحال المواطن العربي اطلاقا بل ل
إسرائيل لن تفتت حزب الذي لو شاءت لفعلت لكنه عندما يحاول اجتياز الخطوط المرسومة له ستكون
دافع عن مبادئك، كن مستقيماً، كن داعماً للاجئين وداعماً لأوروبا، لتحمل بذلك رسالة لأوروبا، رسالة تقول: لا للشعوبية” هكذا خاطب جيسي فراس
نظام الولي الفقيه قائم اصلا على فكرة ظل الله في الارض اي انه لا يخطأ وواجب تقديسه ليس فقط اطاعته في كل سراء وضراء فهو يعتقد ان تعاليمه مستوح
يغلب على نظام مؤسسة الولي الفقيه الجانب الشكي في كل من حوله سواء داخليا ام خارجيا فنظام الولي الفقيه لم يقم على اساس علمي او تربوي إنما قام
لا يتحرك الوجدان إلا لأجل طبخة فاصولية بيضاء او كما نسميها في العراق (يابسة) رخص كل شيء في العراق حالة تعبر عن الفلتان الامني والإداري والذي
التهمة من الواضح انها معلبة اي جاهزة ومفصلة على قياس واحد تناسب اي شخص او فئة لا تعجب وصايا الولي الفقيه المتغطرس والذي لازال يقنع الناس