مقتدى الصدر: الرياض بمثابة الأب للجميع
البيت الشيعي أصبح أوهن من بيت العنكبوت فبالأمس انشق عمار الحكيم وقبله مقتدى الصدر الذي لا يكن الاحترام للبيت اصلا والمالكي من قبله والبقية ت
البيت الشيعي أصبح أوهن من بيت العنكبوت فبالأمس انشق عمار الحكيم وقبله مقتدى الصدر الذي لا يكن الاحترام للبيت اصلا والمالكي من قبله والبقية ت
هرب بجوازه الأسترالي بستار ديني أيضا وهو الحج. هذا الذي يستحرم مُصافحة النساء أمام الكاميرات في العراق فهل أيضا يستحرم هذا في
قبل سنة قال ثعلب السياسة الخارجية الامريكية في احدى الندوات “على أمريكا احباط التوسع الإيراني”. وبالفعل بدأت السياسة الامريكية تذه
بعد كل هذه السنين تيقنت السعودية بان إيران ماهي إلا صنيعة إسرائيلية تم زرعها في خاصرة الامة العربية لخلق حالة رعب مستمرة لتحقيق اهداف كثيرة
لم يهتز لهم طرف فعلوها وهم يعلمون ثم نفذوا منها، فالبنوك المتورطة والتي تم التحقيق معها علنا وثبت عليها بالجرم المشهود لم تدفع إلا
لم يكن تدمير الشرق الأوسط محظ صدفة اطلاقا و لا يمكن إيعازه لسبب معين بعينه أيضا. فهذا الجزء الحيوي من العالم كان ولايزال وسيظل
بدءاً من ابن محافظ البصرة الفاسد وابيه صعودا الى نواب الرئيس، يبدو ان العالم لا سيما حلف الناتو قرر محاسبة وطرد حُكام العراق بطريقة
لا يحتاج الامر لتحليل عميق فالصورة تُظهر سطحية هؤلاء النواب الذين بالتأكيد تم اختيارهم من قبل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على
القروض تلو القروض وكلها بلا فائدة وبنتائج كارثية على العراق آنياً ومستقبليا. فهل القرض حسب الادعاء الرسمي سيخصص لتأهيل
الصدر يدعوا لما لا يؤمن به، فالسلاح بيده ولن يسلمه للدولة والفساد هو أحد رموزه والقتل على الهوية من اختراعه. يبقى ان نعلم ان ما يفعله الصدر