ولي عهد السعودية: أمريكا اقترفت خطأين في المنطقة
يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام فثمة خلاف واضح بين ما تريده المملكة العربية السعودية وبين سياسات
يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام فثمة خلاف واضح بين ما تريده المملكة العربية السعودية وبين سياسات
في عام 2013 وبعد أن يئست السعودية من سياسات الديمقراطيين الخارجية بقيادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما يخص تحجيم
بدأ يفقد أعصابه وهذا دليل أن القادم أسوء، تركيا ترزح تحت وضع اقتصادي غير مسبوق بل ينذر بانهيارات لا
الانسحاب جاء بعد بدء السخونة في المنطقة التي تتواجد فيها القوات الروسية وهي سوريا في نفس الوقت الذي
لم يتبقى للاتفاق النووي الإيراني إلا بضعة أسابيع ثم ستمزقه الدول التي عملت عليه فنظام الملالي في طهران كما
من شروط عضوية حلف الناتو ألا يقوم أي عضو بأعمال تضر بمصالح أو مواقف عضو أخر أو العمل ضدها بل حتى لا يجوز
يبدو أن ملف سوريا والذي هو ملف روسي بالدرجة الأولى ينتظر إحالته للمقصلة موضوع انتهاك حقوق الإنسان حبل لم
اردوغان يعتقد بل يعمل على إعادة روح وأفكار الإمبراطورية العثمانية وهذا الحلم لا يودي إلا بصاحبه عادة, فالإمبراطورية
بالرغم من أنها دولة عظمى لكن يبدو أن الأمر كان مفاجئ ألا وهو موضوع تبعات محاولة اغتيال
هل باتت ساحة البيت الأبيض والكونغرس جاهزة لإطلاق رصاصة الرحمة على الاتفاق النووي الإيراني! هذا ما تقوله